|

الشيخ /
محمد صالح المنجد
الحمد
لله القائل:
}أَوَلَمْ
يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ
نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ،
وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ
لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ{
.
ونقصان
أطرافها كما ذكر ابن عباس وغيره من علماء
السلف: " ذهاب علمائها وفقهائها وخيار
أهلها".
وهذا
أحسن ما قيل في تفسير هذه الآية, حتى قال
ابن عبد البر عن هذا القول: " تلقاه أهل
العلم بالقبول".
وكانوا
يقولون: موت العالم ثلمة في الإسلام لا
يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار .
وقال
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: (
إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ
انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْ
الْعِبَادِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ
الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ،
حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا
اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا،
فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ
عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا ).
فموت
العلماء من أعظم المصائب على الإطلاق,
وقد فقدت الأمة الإسلامية بوفاة الشيخ
عبد الله الجبرين عالماً جليلاً ,
ومربياً عظيماً ، وأباً حانياً ، وفقيهاً
ومفسراً ، وأصولياً ، ونحوياً ، وأديباً
، وقدوةً وإماماً كبيراً .
المزيد
...
|